الذكاء التنظيمي كمدخل للحد من الجمود التنظيمي دراسة استطلاعية لآراء عينة من العاملين في دائرة صحة نينوى
DOI:
https://doi.org/10.69938/Keas.25020315الكلمات المفتاحية:
الذكاء التنظيمي، الجمود التنظيمي، التحليل الاحصائي، دائرة صحة نينوىالملخص
استهْدَفت البحث قياس العَلاقة الارتباطية والتأثيرية بين المٌتغير المُستقل الذكاء التنظيمي بأبعاده المتمثلة بــــ (الرغبة في التغيير، الرؤية الاستراتيجية، الانسجام والتطابق، المصير المشترك، نشر المعرفة، العطاء، ضغط العمل) والجمود التنظيمي بوصفْهِ متغيراً معتمداً ممثلاً بالأبعاد الثلاثة الاتية: (جمود البصيرة، الجمود النفسي، جمود العمل) في دائرة صحة نينوى. تبنى البحث المَنهج الوَصفي التحليلي في تقديم الأفكار النظرَية والمَفاهيمية ومُعالجة البَيانات وَتحليلها وتفسِيرها، وقد تم تحديد ميدان البحث بدائرة صحة نينوى، وتمثل مجتمع البحث بكافة الأفراد العاملين في الدائرة، وقد تم اختيار عينة عشوائية متمثلة بالأفراد العاملين فيها. وقد استخدمت الاستبانة لغرض جَمع البَيانات الأولِية مِنْ الأفراد المَبحوثين والبَالغ عددهم (235) فرداً، استخدم البحث العديد من الوسائل الإحْصَائية لتحليل البيانات ومعالجتها سعياً للوصول إلى آراء الأفراد المبحوثين تجاه فقَراتْ الاستبانة، ومن هذه الأسَاليب (التكرارات والنِسب المِئوية والوَسط الحِسَابي والانْحِراف المِعياري ). وفي ضوء ذلك توَصل البحث إلى العديد من النتائج، وكان من أهمها: إن الذكاء التنظيمي يرتبط ارتباطا عكْسياً بالجمود التنظيمي. وهذا يعني أن امتلاك الميدان المبحوث لأبعاد الذكاء التنظيمي إنما يسهم في الحد من الجمود التنظيمي.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 خــــزائــــــن للعــــلوم الاقــتصــادية والاداريــــــــة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.






