تأثير الرضاعة الطبيعية مقابل الرضاعة الصناعية على نمو الرضع: طريقة الانحدار التقسيمى
DOI:
https://doi.org/10.69938/Keas.2502039الكلمات المفتاحية:
Breast Milk ، Formula, Feeding ، Mix Feeding ، Quantile Regression ، WHO growth standardsالملخص
تؤثر الأطعمة التي يتلقاها الطفل في مرحلة مبكرة من حياته على صحته ونموه البدني. هدف هذه الدراسة هو استخدام أساليب إحصائية مثل الانحدار التقسيمى (QR) لتحليل تأثير حليب الأم (BF) مقابل الرضاعة الصناعية (FF) والرضاعة المختلطة (MF) على نمو الرضع، وخاصة الوزن والطول. استخدمنا 207 رضيعًا يبلغ عمرهم 48 شهرًا في مدينة السليمانية مع معلومات عامة عن والديهم كبيانات مدروسة، و أن وقت الولادة بين 38 الى40 أسبوعًا، و تم تصنيفهم حسب الجنس و نوعالتغذيية. تم قياس مقاييس النمو مقابل معايير نمو منظمة الصحة العالمية (WHO) للأطفال من 0 إلى 48 شهرًا. ظهر نتائج الانحدار التقسيمى أن الرضاعة الطبيعية (حليب الأم) تدعم نموًا ثابتًا ومتوازنًا عبر النسب المئوية، مع وجود فروق ضئيلة بين الجنسين. ارتبطت الرضاعة الصناعية والتغذية المختلطة بزيادة نتائج النمو في أعمار معينة ولكنها أظهرت تباينًا أكبر، لا سيما بين الإناث. كما أظهر الانحدار اللوجستي المتعدد (MLR) علاقة كبيرة بين الولادة القيصرية وانخفاض احتمالية الرضاعة الطبيعية الحصرية، ولم يُعثر على أي ارتباط بين معلومات الوالدين واختيار الرضاعة. يُظهر مؤشر كتلة الجسم (BMI) للرضع مقارنةً بالدرجات المعيارية لمؤشر كتلة الجسم لمنظمة الصحة العالمية (WHO-BMI) نموًا طبيعيًا وصحيًا، مما يشير إلى أن الرضع في مختلف الأعمار وأنواع الرضاعة يتمتعون بنمو طبيعي، باستثناء ذكور الرضاعة الصناعية (FF) عند عمر 15 شهرًا، حيث تجاوزت قيمتهم المتوسط وانحرافهم المعياري +1، مما يشير إلى خطر زيادة الوزن. تُؤكد هذه النتائج على المزايا الغذائية والتنموية للرضاعة الطبيعية، وتُبرزأهمية تشجيع الرضاعة الطبيعية ودعمها من خلال سياسات صحية مبنية على الأدلة.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 خــــزائــــــن للعــــلوم الاقــتصــادية والاداريــــــــة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.






